الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

30

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ومالئة الحجلين تملأ مسمعي * حديثا مريبا وهي عف ضميرها لها نظرة تهدي إلى القلب سكرة * كأن بعينيها كؤسا تديرها وقوله من قصيدة : وظلام الشباب أحسن عندي * من مشيب يظلني بضياء ولذكرى ذاك الزمان حيازيمي * تطوى بالزفرة الصعداء كلما أوقدت على القلب نارا * شرق العين يا أميم بماء وذكره ابن خلكان وأثنى عليه وقال : قسم ديوانه إلى أقسام : منها العراقيات ، ومنها النجديات ، ومنها الوجديات . . . وله تصانيف كثيرة منها : تاريخ أبيورد ، وكتاب المختلف والمؤتلف ، وطبقات كل فن ، وما اختلف وأتلف في أنساب العرب ، وله في اللغة مصنفات كثيرة لم يسبق إلى مثلها . . . وكانت وفاته سنة 507 « 1 » - انتهى « 2 » . * * * الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد بن محمد الوزيري عدل فقيه صالح - قاله منتجب الدين . * * *

--> ( 1 ) كذا في نسخ الكتاب ، ونص عبارة الوفيات هي « وكانت وفاة الابيوردى المذكور بين الظهر والعصر يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة 557 بأصبهان مسموما ، وصلّى عليه في الجامع العتيق بها » وفي الأعيان 43 / 261 « مات بأصبهان 20 ربيع الأول سنة 507 » . ( 2 ) وفيات الأعيان 4 / 71 - 74 .